دور الاعلام والاعلام الحديث في وقاية الشباب من المخدرات

خلال تمثيله وزير الإعلام في الملتقى الإقليمي «دور الإعلام والإعلام الحديث في وقاية الشباب من المخدرات»

المتلقم: 31% نسبة وعي الشباب بخطورة تعاطي المخدرات

الشطي:18 ألف ملف في مركز علاج الإدمان وعام 2013 شهد 86 حالة وفاة بجرعة زائدة تدق ناقوس الخطر وتستوجب تضافر الجهود لمكافحة الظاهرة

رندى مرعي

فيصل المتلقم

الوكيل المساعد في وزارة الإعلام فيصل المتلقم

اعتبر الوكيل المساعد في وزارة الإعلام فيصل المتلقم ان الكويت قد استشرفت خطورة قضية المخدرات وهي الآفة المدمرة عندما اصدر المشرع الكويتي القانون رقم 83 /74 في شأن مكافحة المخدرات وتنظيم استعمالها، بناء على مواد الاتفاقية الدولية في هذا الشأن وذلك نظرا لحاجة الدولة إلى تشريعات قانونية تساير العصر، وحرصا على حماية الوطن والمواطنين والمقيمين، كان انشاء الادارة العامة لمكافحة المخدرات وفقا للقرار رقم 614 لعام 2006 لتتولى متابعة هذا النوع من القضايا.

كلام المتلقم جاء خلال تمثيله وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود خلال افتتاح الملتقى الاقليمي «دور الاعلام والاعلام الحديث في وقاية الشباب من المخدرات» الذي نظمه مشروع «غراس» بالتعاون مع شركة مينتور تحت رعاية وزير الاعلام وذلك في المكتبة الوطنية حيث قال المتلقم إن مشكلة المخدرات في الآونة الاخيرة اصبحت تؤرق صانعي السياسة ومتخذي القرار، الى جانب تهديدها الاسر لما لها من اثار سلبية اجتماعية ونفسية واقتصادية وصحية كارثية، مشيرا الى انه وفق العديد من الدراسات فإن سن التعاطي في الوطن العربي وصلت الى 12عاما، ومستوى الوعي لدى الشباب عن خطورة تعاطي المخدرات لا يتجاوز 31% فيما يبلغ لدى فئة المثقفين حوالي 51%.

وتابع انه وفي حربها ضد المخدرات ترفع الكويت شعار «غراس هو الحل» بعد اللجوء إلى السلاح الأمني والقانوني من خلال اطلاق المشروع الاعلامي التوعوي التثقيفي طويل الامد لغرس القيم الايجابية والابتعاد عن القيم السلبية، انطلاقا من أن البداية الصحيحة للقضاء على مشكلة تعاطي المخدرات وإدمانها تكمن في التوعية والتثقيف للفرد والاسرة

وقال إن الدور التوعوي الذي يمكن ان تلعبه وسائل الاعلام، يعد عاملا مهما في لفت انتباه المجتمع إلى خطورة قضية تعاطي المخدرات والوقاية منها، من خلال شراكة إعلامية عربية حقيقية طموحة تكون على قدر التحديات وخطوة هذه المشكلة المتفاقمة، تتكامل فيها أدوار المؤسسات الإعلامية والخاصة بوسائلها التقليدية والحديثة.

وشدد على ضرورة تداخل مبادرات التوعية والوقاية من المخدرات بجوانبه التعليمية. والتربوية والإعلامية جنبا إلى جنب، للاقتراب من مشاكل وهموم الشباب والمجتمع بصفة عامة بتوجيه خطاب إعلامي، وفق معطيات العصر وتطور أدواته الإعلامية لتلمس قضاياهم واهتماماتهم لتأسيس هوية ثقافية ومبادئ وطنية وسلوك إنساني سليم، برسالة إعلامية مبتكرة تواكب العصر، وبلغة سهلة الوصول والفهم إلى الكافة.

د.أحمد الشطي

د.أحمد الشطي

من جانبه، قال المدير العام لغراس د.أحمد الشطي إن الملتقى يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية الإعلام الحديث كأداة استبيانية فعالة في الوقاية وخلق شبكة من إعلاميين ذوي الخبرة بالوقاية من المخدرات وتحديث معلومات وتبادل الخبرات بالإضافة إلى توفير الآليات والإرشادات الإعلامية المناسبة لتغطية وصياغة الخبرة وعرض البرامج الإعلامية والتوعية الناجحة

ولفت الشطي الى ان الملتقى هذا العام توجه الى الشراكة مع الإعلاميين لعرض دور الإعلام في مكافحة المخدرات وذلك لكونه شريكا أساسيا في أي حراك مجتمعي من أجل الصحة ومحفزا كبيرا للقرارات المبنية على المعرفة ومفتاحا لاستدامة التنمية.

واستعرض الشطي أهداف التوجه للإعلام لمعالجة قضية المخدرات التي يجب أن توضع في الإطار الصحيح وعدم اعتبارها مشكلة الآخر بل لابد من تضافر كل الجهود لحلها بمختلف أنواعها لتأثيرها على نوعية وجودة الحياة وأعلن أن هناك تضاعفا في أعداد المدمنين وان هناك 18 ألف ملف في مركز علاج الإدمان وان العام 2013 شهد 86 حالة وفاة بجرعة زائدة لافتا الى ان تلك الأرقام تدق ناقوس الخطر وتستدعي تكاتف المجتمع والعمل على مكافحة انتشار ظاهرة المخدرات خاصة بين الشباب.

وأكد الشطي على أهمية دور الإعلام في وقاية المجتمعات من المخدرات نعتبره سلاحا لا غنى عنه في الحرب ضد كل أشكال السلوكيات الخطرة للأطفال والشباب إضافة إلى دعم المؤسسات الحكومية وغير الحكومية لتمكينهم من إيصال رسالتهم الى المجتمع.

وأكد أن الإعلام سلاح ذو حدين، فكما انه قادر على نشر رسالة فعالة وصحيحة فهو أيضا قادر على نشر رسالة خاطئة إن لم يتم التأكد من صحتها أو إعدادها ودراستها بشكل دقيق وتوجيهها الى الفئة المستهدفة.

المديرة التنفيذية لشركة مينتور ثريا اسماعيل

المديرة التنفيذية لشركة مينتور ثريا اسماعيل

وفي كلمتها قالت المديرة التنفيذية لشركة مينتور ثريا اسماعيل إن الشركة تسعى إلى تعزيز الوعي من خلال تطبيق برامج فعالة تستهدف جميع فئات المجتمع وبناء شراكات وتطوير المعرفة واكتشاف وتعميم التجارب. وقالت إن آخر الدراسات والوقائع والتقارير تشير إلى تنامي ظاهرة استخدام المخدرات في صفوف الشباب بشكل سريع في ظل العديد من التحديات الاجتماعية كالفقر والبطالة والجهل وعدم الاستقرار الامني والسياسي في المنطقة وقالت ان الاحصائيات تشير الى ارتفاع غير مسبوق في تعداد جيل الشباب، حيث إن اكثر من نصف سكان المنطقة العربية هم دون سن الـ 25.

وتابعت ان احدى الدراسات الحديثة اعلنت ان وسائل التواصل الاجتماعي الحديث قد اصبحت تشكل مرجعا اساسيا لدى الشباب العربي للتواصل وتناقل الاخبار غير انه لايزال التلفاز المرجع الرئيسي لديهم بنسبة 72% بينما تشكل مواقع الاخبار الالكترونية 59% والجرائد 24%، وحوالي 64% من الشباب يتواصلون اجتماعيا عبر الفيسبوك مع اصدقائهم، بينما 4 من كل 10 شباب عرب ناشطون على موقع تويتر و21% منهم متابعون لحسابات صحافيين وإعلاميين على نفس الموقع.

الخميس 19 مارس 2015 – الأنباء


ملتقى (غراس) .. للاعلام دور مهم بتوعية الشباب بمخاطر المخدرات

أكد المشاركون في الجلسات الحوارية التي اقيمت اليوم ضمن الملتقى الاقليمي (دور الاعلام والاعلام الحديث في وقاية الشباب من المخدرات) اهمية دور الاعلام في توعية الشباب بمخاطر المخدرات وأضرارها الصحية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية والأسرية. وتناولت جلسات المؤتمر الذي ينظمه المشروع التوعوي الوطني للوقاية من المخدرات (غراس) بالبحث والتحليل من خلال اوراق العمل التي قدمها المشاركون محاور تتعلق بوقاية الشباب من المخدرات ودور وسائل الاعلام في الوقاية منها.

وتضمنت الجلسة الاولى التي ادارها رئيس تحرير جريدة القبس الكويتية وليد النصف وحملت عنوان (نجاحات أقليمية في وقاية الشباب من المخدرات) عدد من اوراق البحث حول موضوع الجلسة حيث قدم الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات في السعودية عبدالاله الشريف ورقة بعنوان (منهجية استباقية للوقاية من المخدرات..خارطة طريق سعودية). واستعرض المنسق العام لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب في الامارات الدكتور ابراهيم الدبل عمل برنامج (خليفة لتمكين الطلاب..أقدر) بورقة عمل بعنوان (حلمي حياتي) فيما قدم مدير صندوق مكافحة وعلاج الادمان في مصر الدكتور عمرو عثمان ورقة بعنوان (تطوير التناول الدرامي لقضية المخدرات). وقدمت الأستاذة بجامعة الكويت الدكتورة العنود الرشيد ورقة بعنوان (دور وسائل الاعلام في تنمية وعي الشباب الكويتي بقضية المخدرات..غراس نموذجا).

وجاءت الجلسة الثانية بعنوان (دور الاعلام المقروء في وقاية الشباب من المخدرات) برئاسة الاعلامية الكويتية اقبال الأحمد حيث قدم الباحث ومدير مركز المعلومات بصحيفة القبس الكويتية حمزة العليان مراجعة ناقدة بعنوان (المخدرات في الصحافة الكويتية) بينما استعرض رئيس جمعية جاد شبيبة ضد المخدرات اللبنانية جوزيف حواط ورقة بعنوان (دور وسائل الاعلام في تشريع المخدرات). وقدم أستاذ الاعلام في جامعة الملك سعود في السعودية الدكتور عبداللطيف العوفي ورقة بعنوان (الأسس العلمية لتخطيط وتنفيذ حملات التوعية الاعلامية بأضرار المخدرات) فيما قدم الكاتب المصري عصام يوسف ورقة بعنوان (الرواية في خدمة الوقاية).

وتضمنت الجلسة الثالثة التي ترأسها رئيس قسم الاعلام في جامعة الكويت الدكتور ياسين الياسين تحت عنوان (دور الاعلام الحديث في وقاية الشباب من المخدرات) استعراض الباحثين خالد المرزوقي وعلي المهيري من الامارات أعمال حملة (قصوا علي) للوقاية من المخدرات فيما قدم الدكتور ساجد العبدلي من الكويت ورقة بعنوان (دور الوسائط الاجتماعية في ترويج القيم..تحديات ونجاحات). وقدم الاعلامي والمدون الكويتي داهم القحطاني بتقديم ورقة بعنوان (وسائل النجاح في التواصل مع الشباب على النت..اثارة أم التزام) فيما قدم مدير ادارة الاعلام الديني بوزارة الأوقاف صلاح أبا الخيل ورقة عمل بعنوان (تطور الاعلام الديني..قصص نجاح).

وتناولت الجلسة الرابعة برئاسة الأمين العام للملتقى الاعلامي العربي ماضي الخميس (دور الاعلام المرئي والمسموع في وقاية الشباب من المخدرات) حيث قدم الاعلامي اللبناني زافين قيومجان ورقة بعنوان (استهداف الشباب بالرسائل الاعلامية..تجربة تراكمية). واستعرض الاعلامي الكويتي هاشم أسد تجربته الشخصية بعنوان (حكايتي مع الشبو) فيما قدم الاعلامي الكويتي فايز السهيل ورقة بعنوان (وطن ضد المخدرات).

وانطلق الملتقى اليوم بالتعاون بين مشروع (غراس) ووزارة الاعلام ومؤسسة (مينتور العربية) تحت رعاية وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح ويستمر ليوم غد حيث ستقام عدد من ورش العمل لمختصين في مجالي الاعلام ومكافحة المخدرات.(

18/03/2015


ملتقى دور الإعلام والإعلام الحديث في وقاية الشباب من المخدرات

ضمن الملتقى الإقليمي ” دور الإعلام والإعلام الحديث في وقاية الشباب من المخدرات ” الذي يعقد تحت رعاية معالي الشيخ / سلمان الحمود الصباح وزير الإعلام ووزير الشباب .

وتطرق الدكتور/ عايد علي الحميدان – الخبير الدولي في مجال المخدرات في ورقة عمل بعنوان ” تأثير الخطاب الاعلامي النفسي والاجتماعي في الوقاية من المخدرات ” بأن وزارة الداخلية ممثلة بكافة أجهزتها الأمنية لا تألوا جهداً في ضبط من تسول له نفسه العبث بأمن البلد ، وقد ضبطت العديد من قضايا المخدرات ( اتجار ، جلب ، حيازة وتعاطي) بلغ إجمالي عدد القضايا 2065 قضية والمتهمون بها عدد 2506 متهما كان منها عدد 1541 قضية حيازة وتعاطي المتهمون بها 1880 متهما وذلك حسب الإحصائية الرسمية للإدارة العامة لمكافحة المخدرات ، وهناك مايقارب من 2000 مدمنا من نزلاء ومراجعي مركز بيت التمويل الكويتي لعلاج الإدمان مع مراعاة التكرار أو التردد ، وليس دقيقاً ما يتم تداوله من أن مايضبط يشكل فقط 10% لأن دولة الكويت ذات طبيعة جغرافية منبسطة ولا ينطبق عليها ذلك .

ثم عرض بعد ذلك فيلماً توعوياً عن المخدرات من إعداد إدارة الإعلام الأمني وفيلما عن الشبو من إعداد الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ، ثم انتقل وعرض دور وزارة الداخلية في توجيه الخطاب الإعلامي الأمني المتخصص وأكد على دور الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في مواجهة المخدرات والتوعية بأخطار المخدرات من خلال دورها بتوعية الشباب من خلال تنوع الخطاب الإعلامي لمواجهة مشكلة المخدرات ،وبين الدور الانساني لوزارة الداخلية في مساعدة الراغبين بالعلاج من خلال تقدمهم طوعا للعلاج في مركز الإدمان أو التقدم ببلاغ شكوى الإدمان للنيابة .

وبين أن هناك خطاب تربوي ، وأمني ، واجتماعي ، ونفسي ، وإعلامي ، وديني ذو شقين وقائي وإصلاحي ، وخطاب توجيهي للخطباء ورجال الدين لإطلاعهم على آخر تطورات مشكلة المخدرات ، وسياسي ، واقتصادي ، وإداري ، وأسري ، وخطاب للشباب البالغين ، وخطاب للمراهقين ، وخطاب للطفل ، وخطاب للمدمنين ، وخطاب تأهيلي لمن تعافوا من الإدمان ، وخطاب للمتعاطين الجدد، وخطاب للمرضى النفسيين ، وخطاب للمرضى المزمنين وهم من أصيبوا بأمراض مزمنة ، وخطاب وقائي ، وخطاب لأسر المتعاطين ، وخطاب لأسر المدمنين ، وخطاب للشرائح المعرضة للإنحراف ، وخطاب ثقافي ، وخطاب تقني يتزامن مع التطور السريع في شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي ، وخطاب ديناميكي متغير وفق الحدث الجديد الواقعي ، وخطاب تغييري لتصحيح المسار ، وخطاب ضد العنف ، وخطاب وطني يحرك مشاعر حب الأوطان وتشجيع المواطنة، وخطاب إستدلالي للتعريف بكل الإنحرافات للوقاية منها ، وهناك خطاب خاص للمعالجين من الإدمان ، وخطاب للعاملين في برامج الوقاية من المخدرات ، وخطاب للعاملين في مجال المكافحة يتضمن مؤازرتهم في جهودهم الفائقة ضد تجار ومروجي ومهربي المخدرات مع دعمهم في جهودهم الإنسانية لحماية أفراد المجتمع ومساعدة المدمنين في التوجه للعلاج ، ولابد أيضاً من توجيه خطاب قضائي لعرض حقيقة مشكلة المخدرات على رجال القضاء والنيابة والتحقيق ، و خطاب عاطفي مضمونه عودة المشاعر والإحتضان والحب بين أفراد الأسرة وأفراد المجتمع ، وخطاب تدريبي لصقل خبرات العاملين في مجال المكافحة والعلاج والوقاية .

وختم حديثه بضرورة تعاون كافة مؤسسات المجتمع للحد من تنامي المخدرات ، وقد عقب على الورقة العقيد / يوسف الحبيب مدير إدارة الجرائم الالكترونية والرائد فيصل الديحاني من ادارة الإعلام الأمني والرائد فهد العنزي من الادارة العامة لمكافحة المخدرات مؤكدين جميعاً على جهود وزارة الداخلية في  التوعية والتعامل بشفافية مطلقة مع الجمهور وحرصها الوزارة من خلال أجهزتها الأمنية على منع الجريمة قبل وقوعها وضبط كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد .

السبت, 21 مارس, 2015 12:36 ص دسمان ‫-‬ المُحرر جريدة دسمان الإلكترونية


دعا في ختام فعالياته إلى إنشاء مركز لتوجيه ودعم الأبحاث

ملتقى غراس: تعزيز دور الإعلام للوقاية من المخدرات

اختتم المشروع التوعوي الوطني للوقاية من المخدرات (غراس) الليلة قبل الماضية فعاليات الملتقى الإقليمي الذي عقده تحت عنوان “دور الاعلام والاعلام الحديث في وقاية الشباب من المخدرات” باصدار توصيات دعت الى تعزيز دور الاعلام بتوعية الشباب من آفة المخدرات. ودعا الملتقى الذي أقيم يومي 18 و19 مارس الحالي برعاية وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الى ضرورة تنظيم الملتقى بصورة دورية واختيار عناوين متجددة تواكب أحدث التطورات الاعلامية وتحديات قضايا المخدرات وبناء القدرات الفردية والمؤسساتية, والاستفادة من الخبرات المحلية والإقليمية والدولية في مجال التدريب واكتساب المهارات الاعلامية والتطبيقات القيمية. وأشاد الملتقى بمراكز الرصد الاعلامية التي تم عرضها من مصر ولبنان, داعياً الى تكرارها والعمل على تكاملها لتعم الفائدة بتعزيز التواصل, داعيا المؤسسات الاعلامية الى تبني ميثاق أخلاقي ومهني اعلامي لتعزيز البعد الانساني, وتأكيد الموضوعية المهنية بدل الاثارة في الوقاية من السلوكيات السلبية عامة ومن المخدرات خاصة. وطالب الملتقى بانشاء مركز لتوجيه ودعم الابحاث والدراسات الخاصة بالاعلام والمخدرات, مشددا على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات ذات الاهتمام بقضايا المخدرات على المستويات المحلية والاقليمية والدولية. ووجه الملتقى الى ضرورة تنمية مهارات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتكون جزءا من مهارات الاعلاميين الأساسية ومواكبة تطورها باعتبارها اكثر وسائل الاتصال استخداما بين الشباب, مع التركيز على تدريب طلبة الاعلام والشباب والاعلاميين كشركاء أصليين في الوقاية من المخدرات. ودعا الى العمل على بلورة خطة اقليمية تحاكي أهمية الوقاية من المخدرات وتوفير خطة عمل استرشادية مع ادماج الاعلام الحديث وأدواته في حماية الشباب بالاستفادة من التوصيات العالمية المماثلة, والأخذ بعين الاعتبار خصوصية وثقافة المجتمعات واختلافاتها. وكان الملتقى الذي أقيم بالتعاون مع وزارة الاعلام ومؤسسة (مينتور) قد أقام عددا من ورش العمل وندوات قدمت فيها أوراق عمل شارك فيها اعلاميون ومختصون بالوقاية من المخدرات من دول عربية.

السبت, 21 مارس, 2015 السياسة

 

« 1   من 2 »

 

Comments are closed